Arrow
Arrow
Slider

الأهداف

الأهداف

توفير خريج متميز يقابل الاحتياجات المتجددة لسوق العمل المحلية والخارجية، توفير فرص التعليم... المزيد

الرسالة

الرسالة

تبوأ مكانة مرموقة ضمن أفضل خمسمائة كلية فى العالم... المزيد

الرؤية

الرؤية

التفوق فى تقديم خريج متميز يقابل الإحتياجات المتعددة لسوق العمل المحلي والخارجي... المزيد

كلمة عميد الكلية

 

تعتبر كلية التجارة - جامعة بنها إحدى الكليات الكبيرة والعريقة بالجامعة والتى تتميز بتطور مناهجها ومقرراتها التي تدرس في مرحلة البكالوريوس وفى مرحلة الدراسـات العليا وبرامج التعليم المفتوح والتدريس بالشعبة الإنجليزية. ويزداد أعداد الخريجين منها سنـة تلو الأخرى منذ نشأتها حتى الآن، وأصبح للخريجين مكانتهم في سوق العمل لما يتميزون به من إعداد وتأهيل علمى جيد بما يواكب أحدث المناهج الدراسية في مجال العلوم التجارية ويوجد بالكلية العديد من أنظمة التعليم المختلفة باللغتين العربية والإنجليزية والتى تتناسب مع ظروف الطلاب المختلفة. والتعليم فى مرحلة الدراسات العليا يتتميز بالبرامج والدبلومات التى تواكب معظم متطلبات سوق العمل، ولاسيما درجـات الماجستير والدكتوراه التى تقدمها الكلية من خلال الأقسام الأربعة التى تقوم عليها الكلية وهـى المحاسبة، وإدارة الأعمال، والإقتصاد، والإحصاء، إلى جانب منح الكلية لبرنامج درجة الماجستير المهني لغير التجاريين.

الأستاذ الدكتور/ عيد محمود حميده خلف

 
الأحد, 29 تشرين1/أكتوير 2017 12:16

مناقشة رسالة الماجستير للباحث العراقى/ مصطفى محمد حسين الحداد تحت عنوان "مشكلة البطالة وآليات العلاج: دراسة مقارنة بين حالتى العراق وماليزيا"

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تم تحديد موعد مناقشة رسالة الماجستير للباحث العراقى/ مصطفى محمد حسين الحداد تحت عنوان "مشكلة البطالة وآليات العلاج: دراسة مقارنة بين حالتى العراق وماليزيا" وذلك يوم الاثنين الموافق 30/10/2017م

 

لجنة المناقشة:

 

أ.د/ حسنى حسن مهران أستاذ الاقتصاد وعميد الكلية السابق (مشرفاً ورئيساً)

 

أ.د/ محمد سعيد بسيونى أستاذ الاقتصاد ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب (عضو)

 

أ.د/ على شريف عبد الوهاب أستاذ الاقتصاد ووكيل كلية التجارة للدراسات العليا والبحوث – جامعة المنوفية (عضو)

 

لجنة الإشراف:

 

أ.د/ حسنى حسن مهران أستاذ الاقتصاد وعميد الكلية السابق

 

أ.د/ محمد إبراهيم عواد مدرس الاقتصاد بالكلية

 

قراءة 281 مرات